2009/12/20

* 


كنت بالأمس على موعد مع إحدى الصديقات في الجمعية الخيرية للأيتام بجده..
لأول مرة أذهب إلى هناك..شاهدت عن قرب ذاك العالم الأخر من حياة فرح ممزوجة بألم
شاهدت أطفال يملؤن الدنيا فرحاً، وفتيات ترتسم على ملامحهم أرق الكثير
من الأسئله والحزن،،
ولكن الأمل والطموح يحيط بهم ...
أنهيت كتابة بعض الأوراق التي تخصهم ...وذهبت بصمت /وطوال طريق
العودة وأنا أفكر بهذه الفئة من المجتمع وقد
كنت قبل اليوم انطقها ولا أشعر بها كهذه اللحظة..
والله أنها تُذهب القسوة من القلب،
 وتذكرت
 قول الرسول صلى الله عليه وسلم
(أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابه والوسطى)
وفعلاً تستحق هذه المنزله. من مجاورة نبي الأمة في الجنة..
نحن غافلون عن أمور بسيطة ومنها كفالة اليتيم أو زيارة مثل هذه الأماكن لنزرع الفرح بقلوبهم والسعادة بقلوبنا..وترسيخ قيم الدين في تصرفاتنا وأعمالنا..
قال تعالى (ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خيرٌ وإن تخالطوهم فهم إخوانكم)


السبت/
2/1/1431

2009/12/18

حقائب الأزمنه

*

 كي نتعافى من جراح الماضي
لا بد من مواجهتها دون انكسار..حتى نعتادها
ويحملها النسيان خارج أسوار الحاضر..
ويتقد الأمل،
ويحمل معه حقائب من السعادة  والرضا
ويثور الضجيج بداخلي،
لينتشل ذاكرتي من حقائب الذكرى
ويُحكِم قُيود طُهري..وأسافر حيث الأمان
لأُفتش عن حُلم..
بين حُضنٍ لا أهوى الارتماء إلا به،،
سأصمد مواجهتاً لفقد ما
وأودع هذا العام وأعوام مضت..أهديتك فيها
أنوثتي , وحبي , وصبري , وجهدي , وفرحي , وألمي
أهديتك عمراً..مني ..لن يعود
وها أنا بدأت اعتاد البعد بعد أن منحتني إياه منذ زمن
جاهدت فيه البعد..وأنت بقربي..لأنني كنت أدرك أن هذه اللحظة ستستوقفني
وتهديني جراح مؤلمة..لا طاقة لي على إحتمالها..
وها هو الزمان يمنحني فرصة للحياة ..حتى أتعافى من الماضي
وأترك دموعاً ملئت حقائب الأزمنة..
,,

الهي / أستودعك قلبي برحيل هذا العام...فأحفظ لــي قلباً أمتلــئ به..
الهي / أستودعك قلبي بمجيء هذا العام...فألهم قلــبي صـبراً بعد فقد..
الهي / أستودعك ثمار حـبي مدى الدهر...وأسكن محبتي في قلوبهم..


 

دموع هذا الفجر تفوق كل لحظات حزني
دموع تعادل الموت
فجر الجمعة..نهاية عام 1430/في غير المكان.

 

2009/12/16

*      

إذا ما جلستِ طويلاً أمامي
كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمر
وأغمضتُ عن طيِّباتكِ عيني
وأهملتُ شكوى القميص المعطَّر
فلا تحسبي أنني لا أراكِ
فبعض المواضع بالذهن يبصر
ففي الظل يغدو لعطرك صوت
وتصبح ابعاد عينك اكبر.

 
                                  
                                               * نزار قباني




2009/12/13


بعد عام ونصف العام..
ها أنا أعود إلى هنا ، بعد أن أكتفيت من الألم والحزن والصبر

أصبحت أفكر بكل ما يدور حولي ، حتى بات التفكير يرهقني..

مضت تلك المدة وأنا أفكر بإتخاذ الكثير من القرارات المهمه لتغيير محور حياتي

أوقفت كل حلم وكل طموح كنت اجاهد للوصول إليه..
وحاولت بصدق أن أسخر عمري لزوجي وأطفالي..ولكن..؟؟لا اعلم ما سيحث مستقبلاً..

يجب أن نحيط أنفسنا بمن هم أقدر على رفع معنوياتنا..ودفعنا لتحقيق طموحاتنا..

 

قبل اشهر بسيطة ..فقط..بدأت بتطبيق قرارات كان من الصعب أن اخوض بها..

أعلم أن من سيقرأ لي هنا ..قد يجد الكثير من الاسئلة..ولكن
 لا بد أن أدون أغلب ما يدور بخاطر ..
اليوم فقط...خطوت بعالم أجهله وأخافه..كان الله بالعون.