عند أختيار منحنى جديد لحياتنا ، يكون التطهر الحقيقي من ذكريات الماضي ليس القناعة المطلقة فقط بالمنحنى الجديد فحسب ، بل التطهربما تركناه خلفنا من (ماذا لو) !!!
قالت : أتعلم
أنك كالسحر
تتجول بطرقاتي دون ،،، تعنيف
تغريني متاهاتك،
تغريني لعبة النديم،
تغريني جلسات الشتاء،
احتسي من ريق طيفك،
ويكسرني الخلود الذي بداخلي
تسألني عن عشقه ؟!
وازفر بآاآاآاه
تحرق المكان
وتغير الزمان
وتغرق الأرض بسيل أدمعي قلت : وكيف لنا بطوق نجاة من الغرق في بحر ادمعك
سفينة نوح لا تقوي على أمواج بحرك
أم سنأوي إلى جبل يعصمنا من الماء
أم نقول
يا عين كفي ماؤك ويا أرض اشربي ،
لذيذةً هي تلك الطقوس التي نصنع منها الفرح ونتذوق طعمه عند مرور اولئك الغرباء ، قال بيأس: ( أمقت أحاديث الغرباء للغرباء، ومنذ ألف سنة أقف هنا ، ولم تتغير الأشياء ولم يفاجئني الطقس) أخبرته أن الوجد يتنبه لحديث تلك الأشياء التي تعنينا، ويمطر هتاناً يروينا بعد ألف سنه ويعلو صوت الصمت حتى نكاد نسمع جنون اللحظات ونحن في تلك الطقوس مازلنا نصنع الفرح ونتذوق طعمه عند مرور اولئك الغرباء.