في مدينتي أبهـا الآن برد شديد كنت دوماً أرتجف من البــــــــــــرد... من الخــــــــوف... من الحمــــــــى... من الفــــــــراق... ...واتلذذ بذلك... وفي لحظة من الزمن أحسست بإرتجاف جسدي ...بعنف حاولت تهدئته..وفشلت كان إرتجاف الشوق لـــــــــك أقوى أيقظت كل ما تخمر بذاكرتي من لهفه كل ما تخمر بذاكرتي من جنون اللقـــــــاء قالو لي: باللقاء سيخمد الشوق حاولت الا انصت كثيرا فأنا أعلم أن/ شوقنا يبدأ من جديد وبلهفه أقوى وألـــذ بعد اللقاء ليمارس جنون آخر من الشوق وستظل أجسااادنا بذات اللهفه وسأظل أنتظر.
عزلةً / تشتهي المكان ، حين أجمع لها الأزمنة كل ليلة،وأحُكم إغلاق الظلام، أنتقي من حكاياتي ... أكثفها، فتزدحم بضجيج ذاكرة لا تهدأ ، ترتعش منها تلك القيود المشرعة ، وتنتهي بـ عتق من الذكريات.
نبني لهم صورة من كلماتهم ، نمدد شعورالانتظار بالتفكير في أدق تفاصيلهم ، وحين تفاجئنا بهم الأقدار وتصدقهم العين، فقط نمدد اللقاء بابتسامة ذهول/ كان شعور اليوم حين لقائك .
كأميرة مغرورة أسرفت في شرب التوت تحت مظلة الشتاء سأتذوق غيابك، واقرأ الأماكن بقدمين حافيتين أرتل بعض من (خزعبلات ) قارئة الفنجان حين أحاطت أمنياتنا برداء الفرح وتركت أيدينا تعانق الصقيع سأسرف كثيراً هذا المساء في جلب المطر إلى عيناي الغائمتان، فقط/ لأطهر الشتاء من طقوس أقدامك في الظلام.
عند أختيار منحنى جديد لحياتنا ، يكون التطهر الحقيقي من ذكريات الماضي ليس القناعة المطلقة فقط بالمنحنى الجديد فحسب ، بل التطهربما تركناه خلفنا من (ماذا لو) !!!
قالت : أتعلم
أنك كالسحر
تتجول بطرقاتي دون ،،، تعنيف
تغريني متاهاتك،
تغريني لعبة النديم،
تغريني جلسات الشتاء،
احتسي من ريق طيفك،
ويكسرني الخلود الذي بداخلي
تسألني عن عشقه ؟!
وازفر بآاآاآاه
تحرق المكان
وتغير الزمان
وتغرق الأرض بسيل أدمعي قلت : وكيف لنا بطوق نجاة من الغرق في بحر ادمعك
سفينة نوح لا تقوي على أمواج بحرك
أم سنأوي إلى جبل يعصمنا من الماء
أم نقول
يا عين كفي ماؤك ويا أرض اشربي ،
لذيذةً هي تلك الطقوس التي نصنع منها الفرح ونتذوق طعمه عند مرور اولئك الغرباء ، قال بيأس: ( أمقت أحاديث الغرباء للغرباء، ومنذ ألف سنة أقف هنا ، ولم تتغير الأشياء ولم يفاجئني الطقس) أخبرته أن الوجد يتنبه لحديث تلك الأشياء التي تعنينا، ويمطر هتاناً يروينا بعد ألف سنه ويعلو صوت الصمت حتى نكاد نسمع جنون اللحظات ونحن في تلك الطقوس مازلنا نصنع الفرح ونتذوق طعمه عند مرور اولئك الغرباء.
مهووس بالأمل أنت ، حين تبحث عن رائحة الورد ، وتتفقد أثره ترتل بذلكـ أرقى العطور لذكرى الحرف، مهووس بالمغامرة أنت ، حين تجدني مقيدة كأميرة بيدها الملكـ ولا تستطيع إلا أن تنظر من نافذتها بحزن أفقدها لذة الحياة،
تبحث عني تماماً كما أبحث عن كلماتكـ ، كجرعة أضعها في وريدي لتُسكن الم القيود محظوظة أنا بكـ ، حين تفتقدني ولا تجدني، فتتركـ شيئاً من بقايا عطركـ تلتصق رائحته بالمكان والزمان استنشق حرفكـ وأتركـ لكـ زفرة ً تلغي (الخيبة) تماماً حين تبحث عن نظارتكـ ، لتجدها ترتكز بين عينيكـ فتبتسم بخجل من ذاكرتكـ المهووسة بالحرف .
أحلامنا وأهدافنا أمنياتنا ، طموحاتنا ثائرة تحمل الوفاء والنقاء تروي الجفاء وجهل الأشياء تلون الأرض بالعطاء شامخة هي وثائرة مُقبلة بلا انتهاء تروي الجفاء وتلون النور على أرض البقاء تجسد من الرمال قصوراً ليست للخيال ويبقى الشموخ نقاء يروي الجفاء .